♥ مــدونــــة صـفـحـات قـلبي ♥ ♥ ♥ أسّألكٌ ربٍي فيـَۓ هذا اليوم : .... ٱט تشفي ڳُل مبتلى ومريــض .... ٱט تفرج هم ڳُل مهمــوم .... ٱט ترزق ڳُل شخص محــروم ....ٱט تقبل توبه ڳُل تائـــب .... ٱט تسعــد قلب ڳل شخص حزين.... ٱט تستجيب لدعــوه ڳل عَبْد .. ٱט تيسر ڳُل مـَن تعسر أمــره .. ٱט تحقق أمنيه ڳل شخــص .... ٱט تغفر لڳُل مذنــب ♥ ♥

يارب يارب ♥

يارب يارب ♥

Speech therapie




Qu'est-ce qu'un orthophoniste?
Un peu d’histoire… 



C’est en 1830 qu’apparaît pour le première fois le mot « ORTHOPHONIE », vocable

formé par le Docteur Marc COLOMBAT
(1797-1851) [auteur du « Traité des maladies et

de l'hygiène des organes de la voix. »]
, lors de la création de l’Institut Orthophonique

de Paris. On y traitait alors des déficiences purement fonctionnelles telles que la

surdité, les troubles d’articulation ou le bégaiement.


Il fallut toutefois attendre près de cent ans (1927), et l’exemplaire détermination de

 Madame Suzanne Borel-Maisonny, phonéticienne et grammairienne, pour que cette

discipline prenne réellement son essor par le biais d’un remaniement de son champ

d’application et notamment par l’indication des bilans et de la rééducation des troubles

du langage.

Les premiers centres de formation débutèrent en 1955. Le statut d’auxiliaire médical ne

 fut quant à lui délivré qu’à partir de
1964…date de la véritable reconnaissance


 de
l’ORTHOPHONIE.
   

Qu’est-ce  qu’un  orthophoniste ?

D’après la loi, l’orthophoniste est le professionnel de santé qui « exécute
 habituellement des actes de rééducation constituant en un traitement des anomalies

 de nature pathologique, de la voix, de la parole et du langage oral ou écrit hors la

 présence du médecin.
»

Il établit un diagnostic à la faveur d’un bilan que le médecin aura prescrit (afin de

permettre un remboursement des actes par les organismes de la Sécurité Sociale
) et

peut soit dispenser des séances dont le nombre et la cotation auront été prédéfinies

par le médecin, soit définir lui même ces éléments (protocole relativement récent…

décret du
2 mai 2002). 


En accord avec les différentes parties signataires de la nomenclature des actes 2002,
 la transparence et la compétence de l’orthophonie sont mises en avant.






ماذا تعرف عن طب التخاطب (speech therapie-orthophonie)

طب التخاطب (Phoniatrics) هو تخصص طبي يعنى بأمراض الصوت واللغة والكلام والبلع (اتحاد أطباء التخاطب الأوربيين 

(UEP[1] ، وقد ولد هذا التخصص الطبي عام 1905 م عندما ألقى هيرمان جوتزمان الأب[2] ،

 وهو أول أستاذ دكتور في طب التخاطب، 


محاضرة بعنوان (Speech Disorders as Object of Clinical Teaching)   بجامعة برلين، 

وبدأ هذا التخصص الطبي تحت 


مسمى (Phoniatrics) من برلين (هيرمان جوتزمان الابن)[3] وفيينا (إيميل فرشلز)[4] منذ عام 1920 م 

ثم انتشر إلى أوروبا وباقي ا


لعالم، وحاليا يرعى هذا التخصص رسمياً الرابطة العالمية لأطباء وأخصائيي التخاطب [5](IALP)  التي عقدت أول اجتماعاتها في فيينا عام 



1924 م.

ويختلف فهم طبيعة هذا التخصص الطبي وطبيعة وجوده أصلا من بلد إلى آخر،

 ففي دول مثل ألمانيا والسويد ومصر والجزائر  يقف طب التخاطب


كتخصص طبي منفصل، أو كفرع من فروع علم النفس , ولكنه في كثير من البلدان لا يكاد يعرف،

 ويأخذ هذا التخصص جذوره من تخصص

الأنف والأذن والحنجرة أساساً


بالإضافة إلى تخصصات أخرى كالطب النفسي وطب الأعصاب[1.]



\وكما سبق فإن طب التخاطب يعنى بأربعة فروع،

 أولها أمراض واضطرابات الصوت
 
(Voice Disorders) 
بأنواعها ومسبباتها الثلاثة


وهي: أمراض الصوت العضوية، كشلل الثنايا الصوتية،

 وأمراض الصوت غيرالعضوية كالوهن الصوتي

، والآفات الطفيفة المصاحبة لبحة


الصوت كلحمية الثنايا (المعروفة خطأً بالحبال) الصوتية،

 ويتم تقييم الأمراض الصوتية بعدة وسائل أهمها المنظار الحنجري


 
(Laryngostroboscopy)  وتعالج هذه الأمراض بجلسات العلاج الصوتي (Voice Therapy)
 
أو بالجراحة أو بكليهما معاً.


   والفرع الثاني من التخصص هو أمراض واضطرابات اللغة (Language Disorders)

  بنوعيها الرئيسين وهما: تأخر نمو اللغة



 (Delayed Language Development)  لدى الأطفال، والعي(Dysphasia) 

لدى الكبار، ويُسبب تأخر نمواللغة عند 


الأطفال عدةُ أمراض أو اضطرابات منها: الشلل الدماغي (Cerebral Palsy) ،



 التأخر الفكري (Mental Retardation) ،



التوحد (Autism) ،

 مرض تشتت الانتباه وفرط الحركة (ADHD) ،



 الضعف السمعي (Hearing Impairment) ،



بالإضافة إلى تأخر نمو اللغة غير معروف السبب،



 وقد يصاحبه أمراض واضطرابات أخرى كضعف التحصيل الدراسي (Learning Disability) 

ونعالج تاخر الكلام  واضطرابات اللغة بجلسات العلاج اللغوي (Language Therapy) 

وبالعلاج الدوائي في بعض الحالات، وبالأجهزة المعينة كالمعينات 


السمعية (Hearing Aids) في حالات الضعف السمعي.


والفرع الثالث هو أمراض واضطرابات الكلام (Speech Disorders)



 بأنواعها الخمسة الرئيسة وهي: التلعثم (Stuttering) 



، وتدافع الكلام (Cluttering) ،



 والخنف المفتوح (Hypernasality) 

، واللثغة(Misarticulation orDyslalia) 



، والحبسة الكلامية (Dysarthria) 

، وتعالج أمراض واضطرابات الكلام بجلسات العلاج الكلامي (Speech Therapy) 

أوبالجراحة في بعض الحالات.


والفرع الرابع من فروع طب التخاطب هو 



أمراض واضطرابات البلع (Swallowing Disorders) 

، ويتم تقييمها بعدة وسائل


 أهمها المنظار الأنفي البلعومي (FEES) 

، والفحص الفلوروسكوبي (MBS) ،



وتتم معالجة هذه الأمراض بالعلاج البلعي 



(Swallowing Therapy) 

، أو بالأدوية، أو بالجراحة في بعض الحالات.


إنه مما لا شك فيه بأن الأمراض والاضطرابات الصحية أيا كان نوعها 



تحتاج إلى أطباء أكفاء للتعامل معها تقييماً وعلاجاً، وأمراض 



واضطرابات التخاطب ليست استثناءًا، ومرضى التخاطب والبلع ليسوا بأقل من غيرهم،



 فالطبيب هو الأقدر على فهم مسببات الأمراض 



الحقيقية، وهو الأعرف بعلم تشريح الإنسان وبوظائف أعضائه،




 وهو الأقدر على التعامل مع المرضى استناداً إلى خلفيته الطبية العل



المؤهل للفحص بالمناظير الطبية، والمؤهل أيضا للتعامل مع الأدوية 



ودراستها ودراسة آثارها واستخداماتها العلاجية والطبية، وكون أن 



أغلب التدخلات العلاجية الحالية في أمراض التخاطب لا تعتمد على الأدوية أو الجراحة



 لا يلغي الحاجة إلى الأطباء، فكوننا لا نعرف حالياً 

الكثير عن فسيولوجيا التخاطب   –  وهي وظائف دماغية عليا لا يشترك فيها مع الإنسان أي كائن حي آخر 

– لا يعني أنه ليس بإمكان الطب

 الحديث أن يكتشف في المستقبل القريب أدوية مناسبة لعلاج أمراض التخاطب وعلله، 

كما حصل في سنين مضت لتخصص الطب النفسي، ولن 

يتم ذلك إلا بإجراء الدراسات العلمية المتكررة على الأدوية وعلى وسائل العلاج الأخرى.


د. خالد بن حسان المالكي
استشاري وأستاذ مساعد
طب التخاطب والصوت
رئيس وحدة أمراض التخاطب والبلع
نائب رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة
مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي بالرياض
جامعة الملك سعود
  


[1] http://www.uni-leipzig.de/~uep/education.htm
[2] http://www.acsu.buffalo.edu/~duchan/new_history/hist19c/subpages/gutzmann.html
[3] http://www.acsu.buffalo.edu/~duchan/new_history/hist19c/subpages/germandoctorstable.html
[4] http://www.acsu.buffalo.edu/~duchan/history_subpages/emilfroeschels.html
[5] www.ialp.info

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

شروط القدرة على الكلام 

1- مقدرته على التمييز السمعي 

2- مقدرة ذهنية مناسبة 

3- مقدرة  جسمانية مناسبة (أعضاء الكلام )

4-أن يعرف مواقف مختلفة في "المذاق , اللمس , الصوت , الشم " وفهمها 

5-أن  يريد أن يتكلم :

* يترك للطفل مجال للتعبير عن إحتياجاته ,لا تسرع  بتلبيتها قبل أن ينطق بها  فيفقد الحاجز على الكلام

* يهيأ للطفل جو غير متوتر يتاكد فيه انه سوف يتم الاستماع اليه دون تهديد بأسئلة أو طلبات أو بذنب  مرتبط  بالكلام .

* زيادة الحصيلة اللغوية للتغبير عن اكبر قدر من الأفكار أي شيئ تشجيع كل محاولة لاستعمال كلمات جديدة وليس فقط الكلمات الصحيحة 

* لا نبدأ في علاج عيوب النطق إلا بعد نمو اللغة 

* يجب أن تستخدم الكلام في  المنزل للتعبير , للوصف , للعب , للسؤال 

* إذا كنا نقبل كل كلامه دون إعادة الكلمات بطريقة صحيحة , فإننا لا نوفر له تموذجا سليما يستطيع التعلم منه.

*اذا لم نشجعه للكلام أمام الآخرين فاننا نفقده تعلم التخاطب كوسيلة إتصال .

* إذا كنا نتكلم عن الطفل في وجوده وكأنه لا يفهم , فإننا نزيد من إحساسه بإنه غير قادر على الكلام والإستجابة ,

*
إذا كنا نجد اته من السهل استعمال الإشارة دون أن نقول الكلمة التي تصاحبها فإننا لا نعلمه كلمات .



6- قواعد المحادثة :
كيف نلتفت انتباه الطفل ؟:

* لا نتكلم معه من ارتفاع كبير ولكن من مستوى منخفض يتناسب مع مستوى أذناه .

* نشعر الطفل بتغيرات وجهنا وصوتنا .

* نجعله يشترك معنا فيما نقوم به فالوسيلة المثلى لتعلم الكلام هي القيام بنشاط ما.

* نادي إخوته أمامك وأطلبي منهم أن يستجيبوا بحركة أو صوت أو كلمة معينة ثم ناديه باسمه عدة مرات .


7- أن يقلد الطفل حركات وأفعال تقومي بها :
* استعملي الألعاب وقلدي أفعالا تحدث بشكل يومي مثل : تنظيف الأسنان أو النوم أو الأكل ( تطعم اللعبة - اللعبة تريد أن تنام - دعنا ننظف اللعبة )

8- أن يفهم تعليمات بسيطة :
* أطلبي أن يشير باصبعه إلى أفراد الأسرة - ساعديه على ذلك - يمكن إحظار ألبوم صور يحتوي على صورة للعائلة , ضع إصبعك

على صورة مع تكرار الإسم ثم اطلبي منه ان يشير على الصورة مثل (إبن أحمد )

9- أن يستعمل كلمات بسيطة :

* حولي الأصوات التي يخرجها الطفل إلى كلمات بيطة من مقطع واحد مع إعطاء معنى لهذه الكلمات حتى و أن كانت  غير موجودة في

 اللغة مثل ( هم للطعام , ننه للنوم , أمبو للشرب ,,,الخ )

10- أن يستعمل كلمتين مع بعض في عبارة أو جملة :

* من المهم أن يدرب الطفل في هذه المرحلة على استعمال الفعل - أبدا بأفعال بيطة مألوفة مثل ( أكل - أنام - ألعب

* استعمال الصور والمجلات الخاصة بالأطفال بكثرة في هذه المرحلة اطلبي من الطفل

 ان يتعرف الفعل ومن ثم وصف الصورة ( مثل : البطة في الماء

11- أن يستعمل جملا مركبة من 3 كلمات وأكثر :


* التدريب على اتعمال المفاهيم مثل ( القطة تحت الطاولة - البطة تسبح في الماء

* يمكن الاستعانه في هذه المرحلة باخصائي لغة ونطق ( تخاطب ) لعمل برنامج  شامل للطفل ,

* << نحن نستعمل في حياتنا عشرات الكلمات من الأسماء و الأفعال و الصفات و أدوات الإ ستفهام في مواقف مثل ( عند الأكل - أثناء اللعب )



 وهذه الكلمات يمكن أن نضيفها إلى الحصيلة اللغوية للطفل .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عدم التركيز عند الطفل ... 
--------------------------


ابني يعاني من عدم التركيز و السرحان في البيت و المدرسة فهل توجد وسيلة لتشجيعه


 على التركيز و عدم السرحان ؟علما بأنه يمارس رياضة السباحة بانتظام






1 - يمكن ان تكون طبيعة الطفل أنه يكون لاهيًا لاعبًا بفكره ، فهويفكر في اللعب


ويفكر في كثير من الأمور المسلية



و ربما كذلك كانت الأسباب راجعة إلى بعض المشاكل التي يعاني منها خاصة إذا وجد


 عدم استقرار أسري مثلاً .



2 - و من الأسباب أيضًا الإفراط في مشاهدة الأفلام و الألعاب الكرتونية لاسيما التي



تؤدي إلى الخيال الواسع ، خاصة إذا كان مضافا إليها الأصوات المثيرة و اللقطات التي


 تهيج الإنسان و تشد انتباهه ، فإن البحوث الاختصاصية تثبت أن ضعف التركيز في


 هذه الحالة يصيب الطلبة بل و يؤدي إلى أنواع من الأرق و ربما أدى إلى كثرة الخيال


 و السرحان ، و كل ذلك بسبب الإمعان في مثل هذه المشاهدات نظرًا لشدة الإثارة التي


تحصل للطفل ، و هذا يدرك بأدنى إشارة ، فإن الإنسان مثلاً قد يشاهد بعض اللقطات


التي تعرض على الشاشات و تظل ثابتة في مخيلته و ربما استحضرها و ربما كذلك



استحضر الأصوات ، و هذا يحصل للكبار فضلا عن الصغار





3 - وجود قدر من القلق لدى الطفل كالخوف من الامتحانات أو عدم الملاءمة بينه و بين



بعض أساتذته أو زملائه في المدرسة ، فكل ذلك من الأسباب قد التي تؤثر عليه



و إليك هذه الخطوات التي تعينه بإذنِ الله إعانة حسنة و لكن أيضًا مع الصبر حتى تجد



 الثمرة قريبًا بإذنِ الله :



1- الانتباه إلى الأسباب التي أشرنا إليها و التي تضعف التركيز بحيث يكون هنالك





عناية باختيار البرامج النافعة التي لا تؤدي إلىهذه الإثارة التي أشرنا إليها لاسيما ما


يتعلق بالأصوات ، و كذلك تنظيم الوقت في مشاهدته للأفلام الكرتونية مثلاً و الألعاب



 الآلية ( الإلكترونية ) كألعاب الحاسوب - على سبيل المثال - فهذا لابد من تنظيم الوقت



فيه ، و لابد أن يكون منظمًا بحيث لا يمعن فيه إمعانا يجعل ذهنه مركزًا عليه للأسباب



التي أوضحنها في أول الكلام




2 - تنمية القدرات التي تعينه على ضبط تركيزه ، فمن ذلك مثلاأنك قد تطلب منه أن


 يقرأ قطعة صغيرة بمقدار نصف صفحة ثم تطلب منه أن يحكي لك ماذا فهم منها ،




 تبين له أنه إن قام بقراءتها قراءة حسنة و فهم المراد منها ، فإنك حينئذ سوف تكافئه


بهدية لطيفة قد خبأتها له وراء ظهرك ، ثم بعد ذلك تتركه ليقرأ لوحده و تعود إليه بعد



خمس دقائق مثلاً و تسأله : ماذا فهمت من هذا النص الذي قرأته ؟




3 - أن تطلب منه أن يكتب بعض الكلمات التي يحسن كتابتها إملائيا، فإن هذا أيضًا



يعين على التركيز و على أن يفكر فيما يكتبه و فيما يقوله ، و يمكن أن تطلب من أمه



 أن تساعده في البداية على أن تكون المساعدة في البداية قوية ثم تخففها الوالدة بالتدرج حتى تتركه تمامًا ليعتمد على نفسه


4- اختلاطه بالأطفال الذين في مثل عمره و الذين لديهم نباهة وحسن فهم ، فإن هذا يصقل من قدراته و يعينه أيضًا على أن يقتدي بزملائه



5 - الحرص على اصطحابه إلى بيت الله لأداء الصلاة ، فإنه بذلك يتعود على أن يكون ساكنًا هادئًا ، و وجوده في بيت الله يخرجه من جو الضوضاء و الضجيج الذي قد يكون في محيطه الدراسي عند اللعب مع الأولاد أو يكون في البيت لاسيما مع إخوانه و أخواته - إن وجدوا

7 - إشباعه عاطفيًا بمعنى أن يكون لوالده و لوالدته ضمٌ له على صدرها و مسحٌ على رأسه و تقبيلٌ له ، و كل ذلك باعتدال .


8 - بعض الأطفال قد يكون لديهم مقدرات في أمور معينة و تضعف مقدراتهم في أمور أخرى معينة أيضًا ، و هؤلاء أيضًا يمكن أن الطفل عاديًا من ناحية مقدرته و ذكائه ، أي أنه طبيعي ، و لكن نسبة لضعف رغبته في الدراسة ذاتها و عدم استشعاره بأهميتها ، كما أن افتقاد الوسائط التي تحببه للدراسة ، هذا ربما أيضًا يؤثر على التركيز في الغالب ، و يكون من الصعوبة عليه التركيز


9 - يجب أن نلتفت إلى المهارات الحياتية الأخرى ، هل ابنك يقوم بنفس الأشياء التي يقوم بها بقية الأطفال في عمره ، و ذكائه العاطفي أي طريقة تعامله مع أقرانه في عمره ، و التعامل مع الوالدين ... و هكذا




العاب لتنمية اللغه عند الطفل 

http://mo7awlhllwsool.ahladalil.com/t201-topic

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


مشاهير عانو من صعوبات التعلم 















مواقع مفيدة لتعليم لاطفال -
Useful links
for the education of
 
children

http://kidsfront.com/


http://pbskids.org/games/


http://www.fcc.gov/cgb/kidszone/games.html



http://www.sensoryworld.org/sensory_house_hall.html


http://www.disneyme.com/disney-junior/index.jsp


http://www.literacycenter.net/lessonview_en.php


http://www.poissonrouge.com/


http://www.starfall.com/


http://www.sesamestreet.org/


http://main.islammessage.com/sanadkids3/



http://www.khayma.com/bandarkd/


http://kids.islamweb.net/



http://www.harfkids.com/index.aspx


http://www.nabilonline.net/


http://www.preschoolfun.com/


http://www.eyecanlearn.com/



http://www.kidsplanet.org/


http://schoolexpress.com/fws/cat.php?id=2261



http://www.speechpage.com/main.html


http://www.youtube.com/watch?v=FnlkUBokKQ0&feature=relmfu


http://tinygrads.com/



http://www.youtube.com/watch?
v=tO2ZWvakSmc&feature=related



http://www.lindamoodbell.com/programs.aspx




http://www.kids-pages.com/puzzles.php?img=Kissing_Child_Good-Night/kissing-good-night.jpg&pc=4



http://www.toupty.com/


http://www.alterfin.com/dominique/


http://www.learningplanet.com/act/fl/aact/index.asp



http://www.uptoten.com/



http://www.nidcd.nih.gov/health/education/



http://www.snaithprimary.eril.net/nursery.htm


http://www.lespictogrammes.com/agenda.htm

http://www.liveandlearn.com/cgame/colors.html



http://www.candlelightstories.com/games/stellar-speller/



http://www.scholastic.com/kids/stacks/games/



http://www.billybear4kids.com/index.html


http://www.crickweb.co.uk/


http://www.cyberkids.com/fg/index.html



http://www.letterland.com/


http://www.earobics.com/gamegoo/gooeylo.html



http://www.snaithprimary.eril.net/fodd4.htm


.baraem



nickjr



dora-the-explorer


زيد والعلوم


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

أمراض التخاطب
 Speech and Langage disorders



أمراض التخاطب



هي أمراض تنشأ عن عجز عضو أو عدة أعضاء في جهاز النطق أو الصوت عن أداء وظيفته في عملية الكلام ,أو وجود عجز أو قصور في المراكز العصبية بالمخ والمسؤولة عن النطق أو اللغه أو السمع , مما يؤثر على وظيفة التخاطب اللفظي للانسان ويعيقه عن المحادثة والتعبير عن نفسه وسماع الآخرين وفهمهم والتفاعل مع المجتمع المحيط به .

كل عضو من أ؟عضاء الجهاز الكلامي له دوره الخاص في عملية الكلام , والإنسان الطبيعي لا يدرك هذا الدور لأن عملية الكلام تتم بشكل تلقائي , وأي عجز أو خلل في اي عضو يتسبب في أحد أمراض التخاطب .

يهتم علم التخاطب بتشخيص ومعالجة اضطرابات التواصل كاللغه والنطق والكلام والصوت والطلاقة.

تنقسم أمراض التخاطب الى:


أمراض اللغه -Langage Disorders


أمراض النطق والكلام - Speech Disorders


أمراض الصوت - Voice Disorders

مراحل التطور اللغوي عند الطفل السليم 


ويمكن تقسيم مراحل تطور اللغة عن الطفل إلى مرحلتين هما: مرحلة ما قبل اللغة، والمرحلة اللغوية، وذلك على النحو التالي (العتوم، 2004، عدس وتوق، 1998):

أولاً- مرحلة ما قبل اللغة Pre-linguistics Stage: 

وتشمل السنة الأولى من العمر، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أشكال:

البكاء والصراخ Crying:

يمارس الطفل منذ ولادته إصدار الصراخ والبكاء؛ حيث تعد الوسيلة الاتصالية الوحيدة غير المتعلمة التي يستطيع الرضيع ممارستها، ثم ما يلبث الصراخ أن يصبح وسيلة للرضيع لكي يعبر عن عدم ارتياحه أو سوء تكيفه فيصبح هناك صراخ للجوع وآخر للألم.. وهكذا.

السجع Cooing:

ويمارس الأطفال هذه المهارة في عمر (3-5) أشهر، حيث يعد السجع نطقاً لمقاطع صوتية (الفونيمات) لا تصل إلى مستوى الكلمة، وهي ليست ذات معنى؛ مثل: (دو، مو، كا، وو...). وهذه المقاطع الصوتية تؤدي وظائف اتصالية ترتبط بحالة الرضا والحلات الوجدانية للطفل.

المناغاة Babbling:

ويمارس الرضيع هذه المهارة في فترة (6-12) شهراً، وهي أصوات أكثر تعقيداً من السجع، ولكنها لا تشكل كلمات ذات معنى؛ بل هي أقرب إلى تركيب مقطعين صوتيين معاً مثل: (إغغ، مومو، دودو، كوكو....) لذلك يلاحظ على الصمّ إصدار أصوات مشابهة لها. والسجع والمناغاة هي سلوكيات عالمية غير متعلمة، لا علاقة لها بنوع الثقافة أو بنوع اللغة، ولكن عادة ما يفهمها الناس بطرق مختلفة فيعملون على تعزيزها والاهتمام بها وإظهار علا مات السرور والاستحسان لها، مما يساعد على تحريفها لتصبح كلمات ذات معنى مع نهاية السنة الأولى وبداية السنة الثانية.


المناغاة.. هي أصوات عالمية غير متعلمة ولا تعتبر لغة للطفل


ثانياً- المرحلة اللغوية Linguistics Stage: 

وتبدأ هذه المرحلة مع دخول الطفل سنته الثانية، حيث يبدأ الطفل باستبدال مقاطع السجع والمناغاة بكلمات لها معان واضحة. ويمكن أن تشمل تعلم المهارات اللغوية التالية:

مرحلة الكلمة Word Stage:

يتعلم الطفل كلماته الأولى في مرحلة (8-18) شهراً من خلال تجميع صوتين أحدهما ساكن والآخر متحرك. وعادة ما ترتبط هذه الكلمات مع حاجات الطفل الأساسية كحاجات الطعام والشراب ومناداة الأم والأب والإخوان وغيرهم من الناس المقربين إلى الطفل مثل: (ماما، بابا، تيتا، عمو، حليب، عصير...). وقد أظهرت الدراسات أن كمية الكلام غير الواضح تبدأ بالانحسار تدريجياً مع بداية الشهر التاسع من العمر. وبغض النظر عن اللغة القومية للطفل، فإن الكلمات الأولى تتألف من المقاطع: (ت، ب، ن، م) والتي تصدر عن مقدمة اللسان، وكذلك أحرف العلة (ا، ي، و) التي تصدر عن مؤخرة اللسان. وهذا الامر قد يكون هو السبب وراء تشابه الكلمات: بابا، ماما في كل اللغات. ولهذا السبب يلفظ الأطفال الإنجليز كلمة tut قبل كلمة Cut، والأطفال السويديون يلفظون كلمة tata قبل كلمة kata، والأطفال العرب يلفظون كلمة ماما قبل كلمة جدّي، وهكذا. ومن الشيق جداً أن نعلم بأن الحروف الصامتة التي تصدر عن مؤخرة اللسان ووسطه مثل: (ع، ق، ك، ج..) التي لا يحسن الطفل المبتدئ النطق بها في الأحوال العادية، إلا أنه يحسن النطق بها أثناء اللعب فقط.

ويقدّر عدد الكلمات التي يمكن للطفل استخدامها في مراحله الأولى ب:

1- نهاية 18 شهراً: حوالي 50 كلمة.

2- نهاية السنة الثانية: حوالي 250 كلمة.

3- نهاية الثالثة حوالي 450 كلمة.

مرحلة الكلمة- الجملة Holophrase Stage:

يستخدم الأطفال في هذه المرحلة (من 18- 24 شهراً) كلمة واحدة لتدل على عدد من الأشياء أو الأحداث أو الظواهر المحيطة به. ومن خصائص هذه المرحلة: ارتباط الكلمة بالأفعال والحركات نتيجة للعلاقة القوية بينهما، فتجد الطفل يستخدم الكلمة مقترنة بفعل أو حركة حدثت أمامه. والكلمة تدلل على معنى جملة مفيدة، حيث يستخدم الطفل كلمة "ماما" ليعني بها: "ماما أعطني العصير" أو "ماما ضربني أخي"، ويستخدم كلمة "بابا" ليعني بها: "بابا انتبه إليّ " أو "بابا أين أنت".. وهكذا، حيث تكون للكلمة عدة وظائف كالإخبار عن شيء ما، أو السؤال عن شيء ما، أو طلب شيء ما.



مرحلة الجملة Sentence Stage:

يبدأ الطفل مع نهاية السنة الثانية بتطوير الجمَل القصيرة والبسيطة التركيب، حيث يربطون كلمتين أو ثلاث كلمات أساسية لتكون جملة ذات معنى، ولكن دون مراعاة لقواعد اللغة أو حروف الجر والوصل وظرف الزمان والمكان، أو كما شبهها البعض بلغة البرقيات، مثل: (طارت طيارة، راح كلب، بابا راحت) ويتميز نمو الجملة بالطء الشديد في بداية المرحلة، ثم ما يلبث أن يزداد بسرعة عالية. ومع بساطة الجمل في هذه المرحلة إلا أنها ابداعية، ويستطيع الطفل تركيب جمل جديدة ليصف عملاً أو ظاهرة ما.

نمو اللغة في مرحلة رياض الأطفال

مع منتصف السنة الثالثة تبدأ جمل الأطفال بزيادة عدد كلماتها، وتشمل الأسماء والأفعال والصفات والضمائر، مع مراعاة قواعد اللغة كالتذكير والتأنيث وحروف الجر وحروف العطف بدرجات متفاوتة من طفل إلى آخر. كما يميل أطفال هذه المرحلة إلى استخدام التعميم بطريقة مبالغ فيها، فيقول: "ولد... ولدات"، "بيت... بيتات" وهكذا. وفي هذه المرحلة يبدأ الطفل بالشعور بأنه قادر على التواصل والتفاعل مع الآخرين، ويصبح بمقدوره النطق بجمل معقدة (Anderson, 1995). ومع دخول الطفل سنته الرابعة يصبح كثير الكلام والثرثرة، وكثير الأسئلة من أجل التعلم والاستطلاع لما يجري من حوله. وحينما يصل الطفل إلى سن ست سنوات تصبح لغته قريبة جداً من لغة الراشدين، ويبدأ الأطفال بالتقيد بقوانين اللغة، وتزداد حصيلته اللغوية من المفردات بشكل ملحوظ مع بداية دخوله المدرسة (العتوم، 2004).

خصائص النمو اللغوي في هذه المرحلة: 

تعد هذه المرحلة من أسرع مراحل نمو الطفل لغوياً، ويصل المحصول اللغوي للطفل في نهاية هذه المرحلة - وهي سن السادسة- إلى ما يقرب من (2500) كلمة (كامل، 2003).

في هذه المرحلة نجد التعبير اللغوي للطفل يميل نحو الوضوح، ودقة المعنى والفهم، ويعبّر الطفل عن نفسه بجمل مفيدة (إبراهيم، 1991).


إن الأطفال في أي مرحلة تعليمية مبكرة يخضعون لمراحل مختلفة من النمو اللغوي، وهذه المراحل تعتبر مظهراً أساسياً في التعليم وخصوصاً لمهارات التحدث والاستماع والقراءة والكتابة. من هنا يجب على المعلمات أن يفهمن طبيعة عملية نمو اللغة عند أطفال هذه المرحلة، إذ تعتبر هذه المعرفة ضرورية لكي يشخص المعلمون المهارات الخاصة بفنون اللغة، بالإضافة إلى توفير بيئة تعليمية غنية لتشجيع نمو وتطور كل المهارات (Norton, 1993, p. 31-32).

ومراحل النمو اللغوي في مرحلة الطفولة المبكرة تسير في مرحلة الكلام البرقي، وبالتحديد في غضون السنة الثانية، ومن ثم مرحلة الأكثر من كلمتين من (2-3 سنوات). ومن ثلاث سنوات إلى أربع سنوات يبدأ الأطفال في استخدام الجمل المركبة، والتي تتضمن استخدام حروف الجرّ، والضمائر، وأدوات النفي، وصيَغ المُلكية، وادوات الاستفهام، وتصل عدد المفردات لهؤلاء الأطفال من (1000-1500) كلمة. ومن عمر أربع سنوات إلى ست سنوات – وهي مرحلة رياض الأطفال- يكون الأطفال قد اكتسبوا العديد من العناصر اللغوية، وتستمر المفردات والأبنية الخاصة بتراكيب الكلام في الازدياد والتنوع والعمق وتصل إلى (6000) كلمة عند بلوغ الطفل سن السادسة (Reutzel, 1992, p. 312).

أما بالنسبة للفروق بين الجنسين فإن الإناث يتفوقن تفوقاً بسيطاً على الذكور في مهارات التعبير، أما الذكور فيتفوقون بمقدار بسيط أيضاً في المحصول اللغوي ومعرفة معاني الكلمات (صادق وحطب، 1990). كما يؤدي الخلط بين اللغة العامية والفصحى عند الكلام مع الطفل إلى ضعف محصوله اللغوي السليم، إضافة إلى ارتباكه في انتقاء اللفظ المناسب؛ لأن اللغة تحدث عن طريق الاقتران بين الشيء ولفظ اسمه (خليل، 2003، ص45).

ويمكن تفصيل مظاهر النمو اللغوي عند طفل الروضة بما يلي (مصطفى، 2002):

من (3-4) سنوات:

§ يستخدم الضمائر (أنا – أنت – ياء المتكلم) استخداماً سليماً. 

§ يعرف صيغة الجمع. 

§ يستخدم الزمن الماضي. 

§ يدرك صيغة التفضيل (أكبر – أصغر – أحسن – أقوى – أسرع). 

§ يعرف ثلاثة حروف جر (في – تحت – على). 

§ يعرف بعض الأفعال وبعض الصفات. 

§ يستطيع استخدام بعض أدوات الاستفهام (لماذا – أين – متى). 

§ يدرك بعض المسميات (ساعة – قلم – كتاب – حقيبة – حذاء – فلوس – مدرسة – والد – والدة – شقيق). 

§ يعرف الأسماء الرئيسية لجسمه (رأس – عين – أنف – شعر – يد – قدم – بطن – أصابع …). 

§ يعرف أسماء بعض الأطعمة والأشربة. 

§ يستطيع أن ينطق حوالي 65% من كلماته نطقاً سليماً. 

§ يستطيع أن يقرأ بعض الحروف الهجائية.

من (4-5) سنوات:

§ يستطيع استخدام كثير من الأفعال والصفات والظروف وحروف الجر وأدوات العطف والضمائر. 

§ يستطيع أن يميز بين صيغ المفرد والجمع. 

§ يعرف أسماء الإشارة (هذا – هذه). 

§ يستطيع استخدام ضمير المتكلم (أنا – نحن)، وضمير المخاطب (أنت – أنتم)، وضمير الغائب (هو – هي – هم). 

§ يستطيع استخدام أدوات الاستفهام (متى – كيف – هل – كم – أين – لماذا). 

§ يستطيع الربط بين جملتين. 

§ يسمي كثيراً من الأشياء والكائنات من خلال الصور. 

§ يسمي كثيراً من الأدوات والأجهزة، التي يستخدمها أو يشاهدها في المنزل، وفي الشارع وفي الروضة. 

§ يعرف أسماء الألوان الشائعة. 

§ يستطيع أن يقلد أصوات بعض الحيوانات الأليفة (الكلب – القط – الحمار – الماعز). 

§ يستطيع أن يعيد تكرار ثلاثة أرقام بعد سماعها. 

§ يستطيع حفظ أغنية أطفال أو نشيد. 

§ ينطق حوالي 75% من كلماته نطقاً سليماً. 

§ يستطيع أن يقرأ ويكتب كثيراً من الحروف الهجائية.

من (5-6) سنوات:

§ يحسن الاستماع (الإصغاء) إلى الآخرين. 

§ يستخدم الكلمات الوصفية تلقائياً للأشياء والكائنات (كبير – صغير – ثقيل – خفيف – ناعم – خشن – سريع – بطئ – قوي – مريض …). 

§ يعرف صفات الأشياء كاللون والحجم والشكل. 

§ يستطيع استخدام صيغ التذكير والتأنيث لبعض المسميات للإنسان والحيوانات والطيور. 

§ يعرف صيغ المفرد والمثنى والجمع، وضمير المتكلم، وضمير المخاطب، وضمير الغائب، والأفعال في الماضي والمستقبل. 

§ يستطيع أن يتحدث بجملة مكونة من ست كلمات. 

§ يستطيع أن يقلب صفحات كتب الأطفال المصورة. 

§ يستطيع أن يسلسل أحداث قصة سمعها، أو شاهدها من خلال الصور. 

§ يدرك تفاصيل صورة شاهدها في كتاب أطفال مصور. 

§ يعرف متى يقول (من فضلك – لو سمحت – أشكرك – آسف). 

§ تتسم أحاديثه بالترابط إلى حد ما؛ بحيث يستطيع أن يعبر عن أفكاره. 

§ يستطيع أن يعد من واحد إلى عشرة فأكثر. 

§ ينطق حوالي 85% من كلماته نطقاً سليماً. 

§ يستطيع أن يقرأ ويكتب جميع الحروف الهجائية، كما يستطيع أن يقرأ بعض الكلمات المكونة من حرفين أو ثلاثة حروف.

أهداف الخبرات اللغوية في رياض الأطفال

§ تدريب الطفل على الإصغاء (الاستماع) الجيد. 

§ تدريب الطفل على النطق الواضح السليم. 

§ تنمية مفردات الطفل اللغوية. 

§ تدريب الطفل على سرد الأحداث في تسلسل سليم من خلال سرد القصص. 

§ تدريب الطفل على التعبير الشفهي حول فكرة معينة. 

§ تدريب الطفل على التعبير عما في نفسه من مشاعر وأفكار خيال. 

§ تدريب الطفل على المشاركة في أفكار وأقوال الآخرين. 

§ تنمية قدرة الطفل على الحوار والمناقشة وإبداء الرأي. 

§ تدريب الطفل على الاهتمام بمعرفة معاني الكلمات الجديدة. 

§ إتاحة فرص الملاحظة والمشاهدة والمقارنة والتجريب والاستنتاج. 

§ تهيئة الطفل للقراءة. 

§ تهيئة الطفل للكتابة (مصطفى، 2002، ص38).



                           ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

                   begaiements/Programme

تدريبات تعليمية 


تدريبات لتقوية عظلات النطق



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق